ما هو شفط الدهون التقليدي؟
شفط الدهون التقليدي هو إجراء جراحي لنحت الجسم يهدف إلى تقليل التراكمات الدهنية الموضعية المقاومة للرياضة والحمية وتحسين تناسق القوام. وهو ليس عملية لإنقاص الوزن، بل وسيلة لإعادة تشكيل خطوط الجسم. يهدف الإجراء إلى تقليل الدهون غير المتناسبة في مناطق مثل الخصر والبطن والوركين والساقين والظهر للحصول على قوام أكثر توازناً مع الحفاظ على الوزن الحالي للمريض. ويشير مصطلح شفط الدهون التقليدي إلى التقنية القياسية المستخدمة منذ سنوات طويلة، حيث تُزال الدهون بواسطة نظام تفريغ، ويمكن دمجها مع تقنيات أخرى عند الحاجة.
كيف يُجرى شفط الدهون التقليدي؟ (المناطق والتقنية)
يمكن إجراء شفط الدهون التقليدي تحت التخدير الموضعي مع التهدئة أو التخدير العام.
التحديد: تُعلّم المناطق ذات التراكمات الدهنية الكثيفة قبل العملية.
حقن محلول التوميسنت: يُحقن محلول خاص لتقليل النزيف والسيطرة على الألم وتسهيل إزالة الدهون.
إزالة الدهون (الشفط): تُدخل قنيات بقطر 2–4 مم عبر شقوق صغيرة وتُزال الدهون الزائدة بنظام التفريغ. والهدف هو الحصول على خطوط طبيعية ومتوازنة، وليس سطحاً مسطحاً بصورة غير طبيعية.
الإغلاق والضماد: تُغلق الشقوق الصغيرة بالغرز أو تُترك لتلتئم تلقائياً، ثم يُلبس المريض مشد شفط الدهون.
المناطق الأكثر شيوعاً: البطن والخصر والوركان وخارج الفخذ وداخل الركبة والظهر وتحت حمالة الصدر ومنطقة أسفل الذقن.
نتائج شفط الدهون والتوقعات الواقعية
يهدف شفط الدهون إلى منح الجسم قواماً أنحف وأكثر توازناً، وتحقيق مظهر أكثر راحة وجمالاً داخل الملابس. قد يبدو الجسم ممتلئاً في الأيام الأولى بسبب التورم، ثم تبدأ الملامح بالوضوح خلال 3–4 أسابيع، وتستقر النتيجة النهائية خلال 3–6 أشهر. وتدوم النتائج بصورة أفضل مع ضبط الوزن والنشاط المنتظم والتغذية المتوازنة.
اخترت Dr. Hasan Çelik لإجراء عملية تجميل الأنف ولم أندم على قراري إطلاقاً. حصلت على نتيجة ممتازة من الناحيتين الجمالية والوظيفية، وكانت التجربة بأكملها مطمئنة للغاية.
SBeyza Ç.