تصغير الثدي: ما ينبغي معرفته قبل كل شيء
تصغير الثدي هو إجراء جراحي لتقليل حجم الثدي الكبير والثقيل. يزيل الجرّاح الدهون والجلد وأنسجة الثدي الزائدة للوصول إلى حجم يتناسب مع الجسم.
تساعد العملية على تخفيف آلام الرقبة والظهر والكتفين وتهيج الجلد واضطرابات وضعية الجسم، كما تحسن المظهر الجمالي. وبفضل فوائدها الوظيفية والجمالية، قد ترفع جودة حياة المريضات بدرجة ملحوظة.
ما هو تصغير الثدي؟
يستخدم الجرّاح في عملية تصغير الثدي تقنيات مختلفة لتقليل حجمه:
- إزالة الأنسجة: لا تُستخدم الحشوات؛ إذ يزيل الجرّاح أنسجة الثدي والدهون والجلد الزائدة، ويمكن الجمع مع شفط الدهون عند الحاجة.
- أنماط الشقوق: يُستخدم لدى معظم المريضات شق عمودي بشكل المصاصة حول الهالة ويمتد إلى الأسفل. وفي حالات الثدي الأكبر قد يُضاف شق أفقي في ثنية أسفل الثدي لتكوين نمط المرساة على شكل T.
- إعادة تموضع الحلمة: بعد إزالة الأنسجة الزائدة تُرفع الحلمة والهالة إلى موضع أعلى وتُعاد صياغتهما بحجم متناسب.
- المصارف والغرز: قد توضع مصارف في نهاية العملية، وتُغلق الشقوق بغرز تجميلية.
من هن المرشحات المناسبات لتصغير الثدي؟
تحدد الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل المرشحات المناسبات كما يلي:
- من لا يشعرن بالرضا عن كبر الثدي وثقله أو يعانين من تراجع الثقة بالنفس بسببه.
- من يعانين من آلام الظهر والرقبة والكتفين أو الطفح الجلدي المزمن.
- من يجدن صعوبة في اختيار حمالات الصدر أو الملابس بسبب ثقل الثدي، أو تظهر لديهن أخاديد عميقة من حمالات الكتف.
- من يحد ثقل الثدي من أنشطتهن اليومية أو يسبب لهن طفحاً وتهيجاً جلدياً.
- من يتمتعن بصحة عامة جيدة ولا يدخنّ ولديهن توقعات واقعية.
أكثر تقنيات تصغير الثدي شيوعاً
1. تصغير الثدي التقليدي (شق المرساة أو المصاصة):
وهي الطريقة الأكثر شيوعاً. يجري الجرّاح شقوقاً في ثنية أسفل الثدي وحول الهالة لإزالة الأنسجة والجلد الزائدين، وتناسب حالات الترهل الشديد والحجم الكبير.
2. التصغير العمودي:
يُستخدم شق دائري حول الهالة مع شق عمودي لدى من يحتجن إلى تصغير متوسط، ما يقلل امتداد الندبات.
3. التصغير بشفط الدهون:
إذا كان معظم حجم الثدي ناتجاً عن الدهون، يمكن تقليله بالشفط فقط من خلال شقوق أصغر وندبات أقل.
4. تصغير الثدي لدى الرجال (التثدي):
يُعالج فرط أنسجة الثدي لدى الرجال باستخدام شفط الدهون أو استئصال الأنسجة.
مراحل العملية خطوة بخطوة
1. التخدير:
تُجرى العملية عادةً تحت التخدير العام، وقد يُستخدم التهدئة والتخدير الموضعي في الإجراءات الأصغر.
2. إجراء الشقوق:
يُختار نمط الشق المناسب حول الهالة مع خط عمودي أو شكل T مقلوب.
3. إزالة الأنسجة والجلد:
تُزال الدهون والأنسجة والجلد الزائدة للوصول إلى الحجم المطلوب.
4. إعادة تموضع الحلمة:
تُعاد صياغة الهالة والحلمة وتُنقلان إلى موضع أعلى.
5. إغلاق الشقوق:
يغلق الجرّاح الشقوق بالغرز والشرائط الجراحية، وقد يضع المصارف.
6. الضمادات والدعم:
توضع ضمادات خاصة أو حمالة صدر جراحية لتقليل التورم وتثبيت الثديين.
المخاطر المحتملة واعتبارات السلامة
تصغير الثدي إجراء موثوق ذو معدل رضا مرتفع، لكنه ينطوي مثل أي جراحة على مخاطر محتملة تشمل:
- النزيف والعدوى ومضاعفات التخدير.
- الندبات ومشكلات التئام الجروح؛ وقد تبقى بعض الندبات لكنها تبهت مع الوقت.
- عدم التماثل أو عدم انتظام الشكل، وقد يتطلب تصحيحاً في حالات نادرة.
- تضرر الأعصاب وتغير الإحساس: فقدان مؤقت أو دائم للإحساس في الحلمة أو جلد الثدي.
- صعوبة الرضاعة: قد تواجه بعض النساء صعوبة في الرضاعة بعد العملية.
- مضاعفات نادرة: تنخر الدهون، تجمع الدم أو السوائل، الجلطات، أو فقدان الحلمة أو الهالة.
يساعد اختيار الجرّاح المناسب وإيقاف التدخين والالتزام بالتعليمات والمتابعة المنتظمة على تقليل خطر المضاعفات.
ما مدى استمرارية النتائج؟
تدوم نتائج تصغير الثدي عادةً فترة طويلة. وبما أن الأنسجة الزائدة تُزال نهائياً، تشعر معظم المريضات بانخفاض واضح في آلام الظهر والرقبة والانزعاج الجسدي. لكن النتائج قد تتأثر مع الوقت بما يلي:
الحمل والرضاعة: قد تؤدي التغيرات الهرمونية والرضاعة إلى زيادة حجم الثدي أو ترهله.
التقدم في العمر والجاذبية: يؤدي تراجع مرونة الجلد إلى الترهل مع مرور الوقت.
للمحافظة على النتائج يُنصح بثبات الوزن واتباع نمط حياة صحي وممارسة التمارين بانتظام.
اخترت Dr. Hasan Çelik لإجراء عملية تجميل الأنف ولم أندم على قراري إطلاقاً. حصلت على نتيجة ممتازة من الناحيتين الجمالية والوظيفية، وكانت التجربة بأكملها مطمئنة للغاية.
SBeyza Ç.